مكارم الأخلاق للخرائطي (الرشد)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن سهل العسكري عن محمد بن يزيد الراسبي عن صديق لي أن أعرابيا انتهى إلى قوم
١٥٠- حدثنا أحمد بن سهل العسكري ثنا محمد بن يزيد الراسبي حدثني صديق لي أن أعرابيا انتهى إلى قوم فقال : ياقوم أرى وجوها وضيئة وأخلاقا رضية فإن يكن إلا سما على أثر ذلك فقد سعدت أمكم تسموا بأبي أنتم . قال أحدهم : أنا عطية وقال الآخر أنا كرامة وقال الآخر أنا عبد الواسع وقال الآخر أنا فضيلة . فأنشأ يقول :
كرم وبذل واسع وعطية لا أين أذهب ؟ أنتم عين الكرم
من كان بين فضيلة وكرامة لا ريب فيه فقد فقا عين العدم
قال : فكسوه وأحسنوا إليه وانصرف شاكرا " .
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن سهل العسكري عن محمد بن يزيد الراسبي عن صديق لي عن يا قوم
٦١١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنِي صَدِيقٌ لِي "§أَنَّ أَعْرَابِيًّا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ، فَقَالَ: يَا قَوْمُ، أَرَى وُجُوهًا وَضِيئَةً، وَأَخْلَاقًا رَضِيَّةً، فَإِنْ تَكُنِ الْأَسْمَاءُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ فَقَدْ سَعِدَتْ بِكُمْ أُمُّكُمْ، فَبِمَ تُسَمَّوْنَ، بِأَبِي أَنْتُمْ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا عَطِيَّةُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا كَرَامَةُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا عَبْدُ الْوَاسِعِ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا فَضِيلَةُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
كَرَمٌ وَبَذْلٌ وَاسِعٌ وَعَطِيَّةٌ ... لَا أَيْنَ أَذْهَبُ أَنْتُمُ عَيْنُ الْكَرَمْ مَنْ كَانَ بَيْنَ فَضِيلَةٍ وَكَرَامَةٍ ... لَا رَيْبَ قَدْ يَفْقَؤُ عَيْنَ الْعَدَمْ
قَالَ: فَكَسَوْهُ، وَأَحْسَنُوا إِلَيْهِ، وَانْصَرَفَ شَاكِرًا"
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن سهل العسكري عن محمد بن يزيد الراسبي عن صديق لي عن يا قوم
٦١١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنِي صَدِيقٌ لِي " أَنَّ أَعْرَابِيًّا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ، فَقَالَ: يَا قَوْمُ، أَرَى وُجُوهًا وَضِيئَةً، وَأَخْلَاقًا رَضِيَّةً، فَإِنْ تَكُنِ الْأَسْمَاءُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ فَقَدْ سَعِدَتْ بِكُمْ أُمُّكُمْ، فَبِمَ تُسَمَّوْنَ، بِأَبِي أَنْتُمْ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا عَطِيَّةُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا كَرَامَةُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا عَبْدُ الْوَاسِعِ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا فَضِيلَةُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
كَرَمٌ وَبَذْلٌ وَاسِعٌ وَعَطِيَّةٌ ... لَا أَيْنَ أَذْهَبُ أَنْتُمُ عَيْنُ الْكَرَمْ
مَنْ كَانَ بَيْنَ فَضِيلَةٍ وَكَرَامَةٍ ... لَا رَيْبَ قَدْ يَفْقَؤُ عَيْنَ الْعَدَمْ
قَالَ: فَكَسَوْهُ، وَأَحْسَنُوا إِلَيْهِ، وَانْصَرَفَ شَاكِرًا "