مكارم الأخلاق للخرائطي (الرشد)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤- حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا خلف بن تميم ثنا بشير بن سليمان أبو إسماعيل ثنا أبو حازم المدني قال اشتريت أنا وصاحب لي من عبد الله بن عمر تبنا فجئنا نقتضيه فجاء عبد الله فجلس فأقبلنا نكتاله فسطع وهج الغبار على ابن عمر فقلنا : ياأبا عبد الرحمن لو تنحيت عن الغبار فإنا نرجوا مثل الذي ترجوا فقال
إني لم أجلس أحفظكما إنما جلست أحفظ نفسي" .
ما يستحب للمرء من التحرز أن يساء به الظن
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٦ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: "§اشْتَرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تِبْنًا، فَجِينَا نَقْبِضُهُ، فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ، فَجَلَسَ، فَأَقْبَلْنَا نَكْتَالُهُ، فَسَطَعَ وَهَجُ الْغُبَارِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنِ الْغُبَارِ، فَإِنَّا نَرْجُو مِثْلَ الَّذِي تَرْجُو، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ أَحْفَظُكُمْ، إِنَّمَا جَلَسْتُ أَحْفَظُ نَفْسِي"
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٦ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: " اشْتَرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ تِبْنًا، فَجِينَا نَقْبِضُهُ، فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ، فَجَلَسَ، فَأَقْبَلْنَا نَكْتَالُهُ، فَسَطَعَ وَهَجُ الْغُبَارِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنِ الْغُبَارِ، فَإِنَّا نَرْجُو مِثْلَ الَّذِي تَرْجُو، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ أَحْفَظُكُمْ، إِنَّمَا جَلَسْتُ أَحْفَظُ نَفْسِي "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.