مكارم الأخلاق للخرائطي

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مكارم الأخلاق للخرائطي (الرشد)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن حَرْب عن القاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان عن Yahya bin al-Harith عن أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود أنه جلد رجلا في سراويل وقبا أو في سراويل وقميص وأتاه رجل بابن أخيه وهو سكران

٥٦٠- حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان عن يحيى بن الحارث عن أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود أنه جلد رجلا في سراويل وقبا أو في سراويل وقميص وأتاه رجل بابن أخيه وهو سكران فقال ترتروه ومرمروه واستنهكوه ففعلوا فوجدوه كذلك . فأمر بسوط فقطع ثمرته وقال للجلاد : اجلده وارفع يدك واعط كل عضو حقه فضربه ضربا غير مبرح ثم قال للرجل بئس لعمر الله والي اليتيم ما أدبت فأحسنت الأدب ولا سترت العورة قال : والله ياأبا عبد الرحمن ما لي من ولد وإني لأجد له ما أجد للولد فقال : إن الله تبارك وتعالى يحب العفو ولا ينبغي لوالي قوم يؤتى بحد إلا يقيمه ثم حدث قال : إن أول رجل من المسلمين قطع رجل أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل : إن هذا سرق فقال : اذهبوا بصاحبكم فاقطعوه فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما سفي في وجهه رماد فقال بعض القوم كأن هذا شق عليك يارسول الله ؟ قال : وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم وقال : إنه لا ينبغي لوالي يؤتى بحد إلا أقامه ثم تلا ( وليعفو وليصفحو ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) .

مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن حَرْب عن القاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان عن يحيى بن الحرث عن أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود

٤٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَرْثِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "§أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، أَوْ فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيهِ وَهُوَ سَكْرَانُ، فَقَالَ: تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ وَاسْتَنْكِهُوهُ فَفَعَلُوا، فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ، فَأَمَرَ بِسَوْطٍ، فَقَطَعَ ثَمَرَتَهُ، وَقَالَ لِلْجَلَّادِ اجْلِدْهُ، وَارْفَعْ يَدَكَ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْو حَقَّهُ، فَضَرَبَهُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: يَبِسَ لِعُمَرَ وَاللَّهِ وَإِلَى الْيَتِيمِ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الْأَدَبَ، وَلَا سَتَرْتَ الْعَوْرَةَ قَالَ: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا لِي مِنْ وَلَدٍ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مَا أَجِدُ لِلْوَلَدِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالِي قَوْمٍ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا يُقِيمُهُ ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قُطِعَ، رَجُلٌ أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ، فَاقْطَعُوهُ فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا سُفِيَ فِي وَجْهِهِ رَمَادٌ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ثُمَّ تَلَا: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: ٢٢] "

مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن حَرْب عن القاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان عن يحيى بن الحرث عن أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود

٤٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَرْثِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ﵁ " أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، أَوْ فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيهِ وَهُوَ سَكْرَانُ، فَقَالَ: تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ وَاسْتَنْكِهُوهُ فَفَعَلُوا، فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ، فَأَمَرَ بِسَوْطٍ، فَقَطَعَ ثَمَرَتَهُ، وَقَالَ لِلْجَلَّادِ اجْلِدْهُ، وَارْفَعْ يَدَكَ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْو حَقَّهُ، فَضَرَبَهُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: يَبِسَ لِعُمَرَ وَاللَّهِ وَإِلَى الْيَتِيمِ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الْأَدَبَ، وَلَا سَتَرْتَ الْعَوْرَةَ قَالَ: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا لِي مِنْ وَلَدٍ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مَا أَجِدُ لِلْوَلَدِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالِي قَوْمٍ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا يُقِيمُهُ ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قُطِعَ، رَجُلٌ أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقِيلَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ، فَاقْطَعُوهُ فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَأَنَّمَا سُفِيَ فِي وَجْهِهِ رَمَادٌ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ثُمَّ تَلَا: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢] "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.