٥٦٠٩- ٥٥٩٩- حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخبَرنا خَالِدٌ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَشَهِدَ بِيعَةَ الرِّضْوَانِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَكَانَ مِمَّنْ تَوَلَّى يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، إِنَّ هَذَا سَيُخْبِرُ أَنَّكَ تَنَقَّصْتَ عُثْمَانَ، قَالَ: رُدُّوهُ عَلَيَّ، قَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ، فَأَسْهَمَ لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ، وَأَمَّا بِيعَةُ الرِّضْوَانِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَدَيْهِ فَمَسَحَهَا عَلَى كَفِّهِ، قَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ، فَيَدُ رَسُولِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ، وَأَمَّا يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ، اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ.