٥٢٣٤- ٥٢٢٢- حَدَّثنا الأَعْمَشُ (١) ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبدِ اللهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَبدُ اللهِ: كُلَّ القُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي لأَقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ لَهُ عَبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟ إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، وَلَيَقْرَأَنَّ القُرْآنَ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنَّهُ إِذَا قُرِئَ فَرَسَخَ فِي القَلْبِ نَفَعَ، إِنِّي لأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ، ثُمَّ قَالَ، سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَأُ بِهَا، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبدِ اللهِ.