٥١٦٧- ٥١٥٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى الجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ أَنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسْلِمِينَ، أَوْ فِي المُسْلِمِينَ، رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقِيلَ: سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ، فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَمَادًا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لإِبْلِيسَ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، وَاللهُ عَفْوٌ يُحِبُّ العَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} .