٣٧٢١- ٣٧٠٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الحَارِثِ الجَابِرُ، عَنْ عَبدِ الوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالمُزَفَّتِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بَعْدَ ثَلَاثٍ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِمْ ؛ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهُ تُرِقُّ القَلْبَ، وَتُدْمِعُ العَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُبْقُونَ أُدُمَهُمْ وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَيَحْبِسُونَ لِغَائِبِهِمْ فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ.