٣٤٢٧- ٣٤١٤- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَدِمَ المَدِينَةَ وَعَبدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِي نَخْلِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ جَاءَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا، قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى المَغْرِبِ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ، فَآمَنَ عَبدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ، وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي وَيَقَعُونَ فِيَّ، فَاخْبَأْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ وَسَلْهُمْ عَنِّي، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوا، وَخَبَّأَهُ، فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ؟ قَالُوا: أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ لِيَفْعَلَ، فَقَالَ: اخْرُجْ يَا بْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شرِّنَا، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتٌ.