٣٣٥٥- ٣٣٤١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرُه، قَالُوا: حَدَّثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ المُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ، فَقَالَ: هَذَا الإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ، أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتُهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ، وَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ، وَرَسُولُ اللهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَهُ، وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ} .