٣٣٥٣- ٣٣٣٩- حَدَّثنا العَبَّاسُ، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الخُزَاعِيُّ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ يَنْتَظِرُ طَعَامًا، قَالَ: فَسَبَقَتْهَا، قَالَ عِمْرَانُ: أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهَا حَفْصَةُ، بِصَحْفَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَقَالَتْ: فَوَضَعْتُهَا، قَالَتْ: فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ القَصْعَةَ، قَالَ: ذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ، قَالَ: فَضَرَبَتْ بِهَا فَانْكَسَرَتْ، فَأَخَذَهَا نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَضَمَّهَا، وَقَالَ بِكَفِّهِ، حَكَى عِمْرَانُ: وَضَمَّهَا، وَقَالَ: كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكُمْ، قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلَ بِالصَّحْفَةِ إِلَى حَفْصَةَ، وَأَرْسَلَ بِالمِكْسُورَةِ إِلَى عَائِشَةَ، فَصَارَتْ قَضِيَّةً: مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا.