٣٢١٧- ٣٢٠٤- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ، أُنْزِلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الحُزْنِ، وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ، فَنَحَرُوا الهَدْيَ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَالَ لأَصْحَابِهِ: لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ بَعْدَهَا {لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الأَنْهَارُ} الآيَةَ.