٢٧٩٢- ٢٧٨٢- حَدَّثنا أَبُو يُوسُفَ الجِيزِيُّ، حَدَّثنا مُؤَمَّلٌ، أَخبَرنا مُبَارَكٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَعِنْدَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَرَسُولُ اللهِ عَلَى سَرِيرِ شَرِيطٍ لَيْسَ بَيْنَ جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَبَيْنَ الشَّرِيطِ شَيْءٌ، قَالَ: وَكَانَ أَرَقَّ النَّاسِ بَشَرَةً، فَانْحَرَفَ انْحِرَافَةً وَقَدْ أَثَّرَ الشَّرِيطُ بِبَطْنِ جِلْدِهِ أَوْ بِجَنْبِهِ فَبَكَى عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا أَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ قَيْصَرَ وَكِسْرَى، إِنَّهُمَا يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ بِالمَكَانِ الَّذِي أَرَى؟ فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ كَذَلِكَ.