٢٢٠٧- ٢٢٠٠- حَدَّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبدِ الأَعْلَى، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: إِنَّهُ بَيْنَمَا أُنَاسٌ يَسِيرُونَ فِي البَحْرِ فَنَفَدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الخُبْزَ فَلَقِيَتْهُمُ الجَسَّاسَةُ، قُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ رَأْسِهَا، قَالَتْ لَهُمْ: فِي هَذَا القَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي، أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ فَسَكَتَ القَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ وَأَرِيحِيَا، أَوْ أَرِيحَا، أَأَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ المَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَلَا وَإِنَّ طَيْبَةَ هِيَ المَدِينَةُ مَا مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ صَالِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْهَا، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ. فَقَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ (١) : إِنَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ شَيْئًا مَا حَفِظْتُ قَالَ: شَهِدَ جَابِرُ بْنُ عَبدِ اللهِ أَنَّهُ ابْنُ صَيَّادٍ قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ المَدِينَةَ.