٢٠٥٢- ٢٠٤٧- حَدَّثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ أَبِي طَالِبٍ هَلْ تَنْفَعُهُ نُبُوَّتُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْرَجْتُهُ مِنْ غَمْرَةِ جَهَنَّمَ إِلَى ضَح ْضَاحٍ مِنْهَا، وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ لأَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ الفَرَائِضِ وَأَحْكَامِ القُرْآنِ، فَقَالَ: أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ، وَسُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ، وَسُئِلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَقَالَ: يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.