مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان عن Ma'la bin Ziyad

١٤١٥- ١٤١١- حَدَّثنا قَطَنُ بْنُ نَسِيرٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: لَمَّا هَزَمَ يَزِيدُ بْنُ المُهَلَّبِ أَهْلَ البَصْرَةِ قَالَ المُعَلَّى: فَخَشِيتُ أَنْ أَجْلِسَ فِي حَلْقَةِ الحَسَنِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ فَأُوجَدَ فِيهَا فَأُعْرَفَ، فَأَتَيْتُ الحَسَنَ فِي مَنْزِلِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَيْفَ بِهَذِهِ الآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اللهِ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} . قَالَ: يَا عَبدَ اللهِ، إِنَّ القَوْمَ عَرَضُوا السَّيْفَ فَحَالَ السَّيْفُ دُونَ الكَلَامِ، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَهَلْ تَعْرِفُ لِمُتَكَلِّمٍ فَضْلاً؟ قَالَ: لَا, قَالَ المُعَلَّى: ثُمَّ حَدَّثَ بِحَدِيثَيْنِ ,قَالَ : حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِحَدِيثٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الحَقَّ إِذَا رَآهُ، أَنْ يَذْكُرَ تَعْظِيمَ اللهِ فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ، وَلَا يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ, قَالَ: ثُمَّ حَدَّثَ الحَسَنُ بِحَدِيثٍ آخَرَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: وَمَا إِذْلَالُهُ نَفْسَهَ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ , قِيلَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ فَيَزِيدُ الضَّبِّيُّ وَكَلَامُهُ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ السِّجْنِ حَتَّى نَدِمَ, قَالَ المُعَلَّى: فَقُمْتُ مِنْ مَجْلِسِ الحَسَنِ، فَأَتَيْتُ يَزِيدَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مَوْدُودٍ، بَيْنَمَا أَنَا وَالحَسَنُ نَتَذَاكَرُ، إِذْ نَصَبْتُ أَمْرَكَ نَصْبًا، فَقَالَ: مَهْ يَا أَبَا الحَسَنِ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ فَعَلْتَ؟ قَالَ: فَمَا قَالَ الحَسَنُ؟ قُلْتُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ السِّجْنِ حَتَّى نَدِمَ عَلَى مَقَالَتِهِ، قَالَ يَزِيدُ: مَا نَدِمْتُ عَلَى مَقَالَتِي، وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ قُمْتُ مَقَامًا أُخْطِرُ فِيهِ بِنَفْسِي، قَالَ يَزِيدُ: فَأَتَيْتُ الحَسَنَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، غُلِبْنَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، نُغْلَبُ عَلَى صَلَاتِنَا؟ فَقَالَ: يَا عَبدَ اللهِ، إِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا، إِنَّكَ تَعْرِضُ نَفْسَكَ لَهُمْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ، وَالحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللهُ، الصَّلَاةَ، قَالَ: فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ احْتَوَشَتْنِيَ الرِّجَالُ يَتَعَاوَرُونِي، فَأَخَذُوا بِلِحْيَتِي وَتَلْبِيبَتِي، وَجَعَلُوا يَجِئُونَ بَطْنِي بِنِعَالِ سُيُوفِهِمْ، قَالَ: وَمَضَوْا بِي نَحْوَ المَقْصُورَةِ، فَمَا وَصَلْتُ إِلَيْهِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونِي دُونَهُ، قَالَ: فَفُتِحَ لِي بَابُ المَقْصُورَةِ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيِ الحَكَمِ، وَهُوَ سَاكِتٌ، فَقَالَ: أَمَجْنُونٌ أَنْتَ؟ قَالَ: وَمَا كُنَّا فِي صَلَاةٍ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.