١٣٣٠- ١٣٢٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَسَأَلَاهُ فِي ثَمَنِ بَعِيرٍ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُمَا عُمَرُ فَقَالَا وَأَثْنَيَا مَعْرُوفًا وَشَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إِلَى المِئَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ، إِنَّ أَحَدَهُمْ يَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْئَلَتِهِ مُتَأَبِّطَهَا، وَمَا هِيَ إِلَّا نَارٌ، فَقَالَ عُمَرُ: تُعْطِينَا مَا هُوَ نَارٌ؟ قَالَ: يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلُونِي، وَيَأْبَى اللهُ لِيَ البُخْلَ.