٦٢٥- ٦٢٨- حَدثنا زُهَيْرٌ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا سَعِيدٌ (١) ، حَدثنا قَتَادَةُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَاد، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا، إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا، قَالَ: فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ، فَإِذَا فِيهِ: المُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. وعلى الهامش ما نصه : «آخر الجزء الرابع من أجزاء أبي سعد الكنجرروذي، وآخر مسند علي رضي الله عنه، وأول مسند طلحة. - مُسْنَدُ بْنِ طَلْحَةَ عُبَيْدُ اللهِ, رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.