٢١٤٨٨- أخبرنا عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: دَخَلَ خَالِدُ بن الْوَاشِمَةِ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ الْجَمَلِ، فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ فُلاَنٌ؟ تَعْنِي طَلْحَةَ، قَالَ: قُتِلَ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، يَرْحَمُهُ اللهُ، مَا فَعَلَ فُلاَنٌ؟ قَالَ: قُتِلَ، قَالَ: فَرَجَّعَتْ أَيْضًا، وَقَالَتْ: يَرْحَمُهُ اللهُ، قَالَ: قُلْتُ: بَلْ نَحْنُ للهِ، وَإِنَّا للهِ عَلَى زَيْدٍ وَأَصْحَابِ زَيْدٍ، يَعْنِي زَيْدَ بن صُوحَانَ، قَالَتْ: وَقُتِلَ زَيْدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، يَرْحَمُهُ اللهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، هَذَا مِنْ جُنْدٍ، وَهَذَا مِنْ جُنْدٍ، تَرَحَّمِينَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَاللهِ لاَ يَجْتَمِعُونَ أَبَدًا، قَالَتْ: أَوَلاَ تَدْرِي، رَحْمَةُ اللهُ وَاسِعَةٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.