١٩٩٤٣- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي عَامِرٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ، حَتَّى إِذَا جِئْنَا ذَا المَرْوَةِ، سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لِي، وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ، فَقَالَ أَصْحَابِي: يَا فُلاَنُ، أَدِّ عَيْبَتَهُ، فَقَالَ: مَا أَخَذْتُهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: كَمْ أَنْتُمْ؟ فَعَدَدْتُهُمْ، فَقَالَ: أَظُنُّهُ صَاحِبَهَا الَّذِي اتُّهِمَ، قُلْتُ: لَقَدْ أَرَدْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا، فَقَالَ (١) : أَتَأْتِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، لاَ أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا، وَلاَ أَسْأَلُ لَكَ عَنْهَا، قَالَ: فَغَضِبَ، قَالَ: فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا، وَلاَ سَأَلَ عَنْهَا.