١٦٨٤٣ - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ المُسَيَّبِ عَن رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا لاَ يَنْبَغِي لَهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُوَفِّيَهُ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلَ الرَّجُلُ عِكْرِمَةَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ، وَلاَ يُوفِّيَ نَذْرَهُ، قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ المُسَيَّبِ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عِكْرِمَةَ، فَقَالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: لَيَنْتَهِيَنَّ عِكْرِمَةُ، أَوْ لَيُوجَعَنَّ [الأُمَرَاءُ] (١) ظَهْرُهُ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى عِكْرِمَةَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ: أَمَا إِذْ بَلَّغْتَنِي، فَبَلِّغْهُ، أَمَّا هُوَ فَقَدْ ضَرَبَتِ الأُمَرَاءُ ظَهْرَهُ، وَأَوْقَفُوهُ فِي تُبَّانٍ مِنْ شَعَرٍ، وَسَلْهُ عَن نَذْرِكَ، أَطَاعَةٌ هُوَ للهِ أَمْ مَعْصِيَةٌ؟ فَإِنْ قَالَ: هُوَ مَعْصِيَةٌ، فَقَدْ أَمَرَكَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، وَإِنْ قَالَ: هُوَ طَاعَةٌ للهِ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ حِينَ زَعَمَ أَنَّ مَعْصِيَةَ اللهِ طَاعَةٌ.