السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو زكريا عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن عبد الرحمن بن الحسن أبو القاسم الأزرقي عن أبيه أن عمر بن الخطاب ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم يدا وتؤخر أخرى عن الربيع: أظنه عن عمر
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن عبد الرحمن بن الحسن أبو القاسم الأزرقي عن أبيه أن عمر بن الخطاب ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم يدا وتؤخر أخرى عن الربيع: أظنه عن عمر
٩١٨٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ , أنبأ الرَّبِيعُ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِيُّ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §رَكِبَ رَاحِلَةً لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَتَدَلَّتْ فَجَعَلَتْ تُقَدِّمُ يَدًا وَتُؤَخِّرُ أُخْرَى قَالَ الرَّبِيعُ: أَظُنُّهُ قَالَ عُمَرُ: [البحر البسيط] كَأَنَّ رَاكِبَهَا غُصْنٌ بِمُرْوِحَةٍ ... إِذَا تَدَلَّتْ بِهِ أَوْ شَارِبٌ ثَمِلُ ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ