مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوسف بن موسى عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

٩١٤٧- حدثنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا جرير عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن لله ملائكة فضلا عن كتاب الناس، يطوفون في الذكر، أو في الأرض ويلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفون بهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا، قال فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما يقول عبادي؟ فيقولون: ويمجدونك ويسبحونك ويمجدونك، فيقول: تبارك وتعالى: فكيف لو رأوني؟ لو رأوك كانوا أشد عبادة وأشد تحميدا وألكثر لك تسبيحا، فيقول عز وجل فما يسألوني؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة، قال فيقول عز وجل وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، قال فيقول: كيف لو أنهم رأوها؟ قال فيقولون: كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال فيقول: فمم يتعوذون؟ قال فيقولون: من النار، قال فيقول عز وجل هل رأوها؟ قال يقولون: لا والله ما رأوها، قال فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد منها هربا، وأشد لها مخافة، قال فيقول تبارك وتعالى: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقول ملك من الملائكة: إن فيهم فلانا ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:به إبراهيم بن زياد الصائغ عن شجاع بن الوليد وعبد الله بن نمير عن سليمان بن مهران الأعمش عن حدثت عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

إن لله ملائكة فضلا عن كتاب الناس، يطوفون في الذكر، أو في الأرض ويلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفون بهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا، قال فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما يقول عبادي؟ فيقولون: ويمجدونك ويسبحونك ويمجدونك، فيقول: ﵎: فكيف لو رأوني؟ لو رأوك كانوا أشد عبادة وأشد تحميدا وألكثر لك تسبيحا، فيقول ﷿: فما يسألوني؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة، قال فيقول ﷿: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، قال فيقول: كيف لو أنهم رأوها؟ قال فيقولون: كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال فيقول: فمم يتعوذون؟ قال فيقولون: من النار، قال فيقول ﷿: هل رأوها؟ قال يقولون: لا والله ما رأوها، قال فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد منها هربا، وأشد لها مخافة، قال فيقول ﵎: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقول ملك من الملائكة: إن فيهم فلانا ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.