مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Uqba bin Snan عن عثمان بن عثمان الغطفاني عن محمد بن عمرو عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبي هريرة عن جاء الحارث الغطفاني إلى

٨٠١٧- حَدَّثنا عقبة بن سنان، قَال: حَدَّثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قال: جاء الحارث الغطفاني إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: يا محمد ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأناها عليك خيلا ورجالا فقال: حتى استأمر السعود سَعْد بن عبادة وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فَقالاَ: والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث فأخبره فقال غدرت يا محمد قال: فقال حسان: يا جار من يغدر بذمة جاره منكم. . . فإن محمدا لا يغدر إن تغدروا فالغدر من عاداتكم. . . واللؤم ينبت في أصول السخبر وأمانة النَّبِيّ حيث لقيتها. . . مثل الزجاجة صدعها لا يجبر قال: فقال الحارث: كف عنا يا مُحَمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزجه. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلاَّ من عقبة بن سنان. حَدَّثنا بهذا الحديث وبحديث آخر عن عثمان لم نسمعه إلاَّ منه فأما الحديث الأخر.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحارث : كف عنا يا مُحَمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزجه. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مُحَمد بن عمرو ، عَن أبي سلمة ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلاَّ من عقبة بن سنان. حَدَّثنا بهذا الحديث وبحديث آخر عن عثمان لم نسمعه إلاَّ منه فأما الحديث الأخر.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Uqba bin Snan عن عثمان بن عثمان الغطفاني عن محمد بن عمرو عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبي هريرة عن جاء الحارث الغطفاني إلى

٨٠١٧- حَدَّثنا عقبة بن سنان، قَال: حَدَّثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قال: جاء الحارث الغطفاني إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: يا محمد ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأناها عليك خيلا ورجالا فقال: حتى استأمر السعود سَعْد بن عبادة وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فَقالَا: والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث فأخبره فقال غدرت يا محمد قال: فقال حسان: يا جار من يغدر بذمة جاره منكم. . . فإن محمدا لا يغدر إن تغدروا فالغدر من عاداتكم. . . واللؤم ينبت في أصول السخبر وأمانة النَّبِيّ حيث لقيتها. . . مثل الزجاجة صدعها لا يجبر قال: فقال الحارث: كف عنا يا مُحَمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزجه. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلَاّ من عقبة بن سنان. حَدَّثنا بهذا الحديث وبحديث آخر عن عثمان لم نسمعه إلَاّ منه فأما الحديث الأخر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.