مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن خليفة، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأعرابي هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: ما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم قال: لا، قال: فأخذك الصداع قط؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: من سره أَن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار ، قال : حَدَّثنا عمرو بن خليفة ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن عمرو ، عَن أبي سلمة ، عَن أبي هُرَيرة ، قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأعرابي هل أخذتك أم ملدم قط ؟ قال : ما أم ملدم ؟ قال : حر يكون بين الجلد واللحم قال : لا ، قال : فأخذك الصداع قط ؟ قال : وما الصداع ؟ قال : عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال : ما وجدت هذا قط . فلما ولى قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
من سره أَن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن خليفة، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ
لأعرابي هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: ما أم ملد م؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم قال: لا، قال: فأخذك الصداع قط؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: من سره أَن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.