مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا يصبر أحد على لأوائها - يعني المدينة - وجهدها إلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولاَ يخرج منها أحد رغبة عنها إلاَّ أبدل الله فيها خير منه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وَقال: إنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يصبر أحد على لأوائها - يعني المدينة - وجهدها إلَاّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولَا يخرج منها أحد رغبة عنها إلَاّ أبدل الله فيها خير منه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وَقال: إنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد.