مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٧٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَتِ
الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: أَعْطَى قُرَيْشًا إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا لَتَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإن غَنَائِمَنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَدَعَا الأَنْصَارَ خَاصَّةً فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ قَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ أَن يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بُيُوتِكُمْ. قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، أَوْ شِعْبَهُمْ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٧٩- حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا أبو الوليد ، حَدَّثنا شعبة ، عَن أبي التياح ، قال : سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول : قالت الأنصار يوم فتح مكة : أعطي قريشا إن هذا لهو العجب إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش ، وَإن غنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار خاصة فقال : ما الذي بلغني عنكم ؟ وكانوا لا يكذبون قالوا : هو الذي بلغك فقال : ألا ترضون أَن يذهب الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو سلكت الأنصار واديا ، أو شعبا لسلكت وادي الأنصار ، أو شعبهم.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٧٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَتِ
الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: أَعْطَى قُرَيْشًا إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا لَتَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإن غَنَائِمَنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فَدَعَا الأَنْصَارَ خَاصَّةً فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ قَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ أَن يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ. قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، أَوْ شِعْبَهُمْ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.