مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هلال بن يحيى عن أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك الأنصاري

٧١٨٩- حَدَّثنا هِلالُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ , انْطَلَقُوا يَوْمًا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ , فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ , فَدَخَلُوا غَارًا , فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ متجاف , ما يرون منه خصاصة , فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ , وَعَفَا الأَثَرُ، ولاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إلاَّ اللَّهُ , فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ , فَقَالَ أَحَدَهُمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ , وَأَنِّي كُنْتُ أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا , فَآتِيهِمَا , فَإِذَا وجدتمها راقدين , قمت على رؤُوسهما حَتَّى يَسْتَيْقِظَا , اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ , وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ , فَافْرِجْ عَنَّا , قَالَ: فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ، فَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْنِي امْرَأَةٌ , وَأَنِّي جَعَلْتُ لَهَا جُعْلا , فَلَمَّا قَدَرْتُ عَلَيْهَا , سَلَّمْتُ لَهَا جُعْلَهَا , وَفَرَّتْ بِنَفْسِهَا , اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ , وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ , فَفَرِّجْ عَنَّا , قَالَ: فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ، وَقال الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ , فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ذَلِكَ، وَأنا غَضْبَانُ , فَرَدَدْتُهُ , فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ , فَعَمِدْتُ إِلَى أَجْرِهِ ذَلِكَ , فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ , حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ , اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ , وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ , فَافْرِجْ عَنَّا، أَوْ فَرِّجْ عَنَّا - قَالَ - فَزَالَ الْحَجَرُ , وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ. وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَا إلاَّ أَبُو عَوَانة، عَن قَتادة، عَن أَنَس.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أن ثلاثة نفر فيمن سلف من الناس , انطلقوا يوما يرتادون لأهلهم , فأخذتهم السماء , فدخلوا غارا , فسقط عليهم حجر متجاف , ما يرون منه خصاصة , فقال بعضهم لبعض : قد وقع الحجر , وعفا الأثر ، ولا يعلم مكانكم إلاَّ الله , فادعوا الله بأوثق أعمالكم , فقال احدهم : اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان , وأني كنت احلب لهما في إنائهما , فآتيهما , فإذا وجدتمها راقدين , قمت على رؤُوسهما حتى يستيقظا , اللهم إن كنت تعلم إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك , ومخافة عذابك , فافرج عنا , قال : فزال ثلث الحجر ، فقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أنه اعجبتني امرأة , وأني جعلت لها جعلا , فلما قدرت عليها , سلمت لها جعلها , وفرت بنفسها , اللهم إن كنت تعلم إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك , ومخافة عذابك , ففرج عنا , قال : فزال ثلثا الحجر , وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله , فأتاني يطلب أجره ذلك , وأنا غضبان , فرددته , فانطلق وترك أجره , فعمدت إلى أجره ذلك , فجمعته وثمرته , حتى كان منه كل المال , اللهم إن كنت تعلم إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك , ومخافة عذابك , فافرج عنا ، أو فرج عنا - قال - فزال الحجر , وخرجوا يتماشون. وهذه الأحاديث الثلاثة لا نعلم أَحَدًا حدث بها إلاَّ أبو عَوَانة ، عَن قَتادة ، عَن أَنَس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.