مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٣١- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقال: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ، وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، ولاَ نَقُولُ إلاَّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حِفْظِي، عَن أَبِي مُوسَى، عَن أَبِي عَامِرٍ، أَوْ نَحْوَ هذا.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٣١- حَدَّثنا محمد بن المثنى ، حَدَّثنا أبو عامر ، حَدَّثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابتٍ ، عَن أَنَسٍ ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صلى الله عليه وسلم ثم دفعته إلى امرأة يقال لها أم سيف امرأة قين يقال له : أبو سيف فانطلق وتبعته فانتهينا إلى أبي يوسف فامتلأ البيت فدعا رسول الله صلى الله بالصبي فضمه إليه وقال : ما شاء الله أن يقول ،قال أنس : لقد رأيته وهو يكيد بنفسه فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلاَّ ما يرضي ربنا والله إنا بك ياإبراهيم لمحزونون.
قال أبو بكر : هذا حفظي ، عَن أبي موسى ، عَن أبي عامر ، أو نحو هذا.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٣١- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ﷺ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقال: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ، وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، ولَا نَقُولُ إلَاّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حِفْظِي، عَن أَبِي مُوسَى، عَن أَبِي عَامِرٍ، أَوْ نَحْوَ هذا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.