مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن المثنى - فيما أعلم عن 'Abdullah bin Rja'a عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس؛ أن ملك المطر استأذن أن يزور ٦٩٠٠- حَدَّثنا محمد بن المثنى - فيما أعلم، حَدَّثنا عبد الله بن رجاء , حَدَّثناه عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ أَنْ يَزُورَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ ذَاتَ يوم لأم سلمة: ياأم سَلَمَةَ انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ حَتَّى يَخْرُجَ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَلْثِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإن شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ فَقَبَضَ كَفَّهُ، فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ بن زاذان.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن المثنى - فيما أعلم عن 'Abdullah bin Rja'a عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس؛ أن ملك المطر استأذن أن يزور ٦٩٠٠- حَدَّثنا محمد بن المثنى - فيما أعلم، حَدَّثنا عبد الله بن رجاء , حَدَّثناه عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ أَنْ يَزُورَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ذَاتَ يوم لأم سلمة: ياأم سَلَمَةَ انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ حَتَّى يَخْرُجَ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَلْثِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإن شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَ قْتُلُهُ فِيهِ فَقَبَضَ كَفَّهُ، فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ عُمَارَةُ بن زاذان.