مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٨ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

٦٨٦٩- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

٦٨٦٩- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي ، حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مبارك بن فضالة ، عن ثابتٍ ، عَن أَنَسٍ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تحاب اثنان في الله تبارك وتعالى إلاَّ كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

٦٨٦٩- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ ﵎ إلَاّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

6869 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
8 links, never merges
بمثله
  • صحيح ابن حبان — ابن حبان" مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ ، إِلا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ "
بنحوه