مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٣٥- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ: مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ غَنِيٌّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٣٥- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ: مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ غَنِيٌّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.