مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو عاصم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن دخل عمر بن الخطاب على
٦٦٨٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُو عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ الْحَصِيرُ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَر فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَر؟ قَالَ: ذَكَرْتُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ قَالَ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ.
هَذَا لَفْظُهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو عاصم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن دخل عمر بن الخطاب علي
٦٦٨٤- حَدَّثنا عمرو بن علي ، حَدَّثنا أبو عاصم ، حَدَّثنا مبارك بن فضالة , عن الحسن ، عَن أَنَسٍ ، قال : دخل عُمَر بن الخطاب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو علي حصير قد أثر بجنبه الحصير فدمعت عينا عُمَر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ما يبكيك يا عُمَر ؟ قال : ذكرت كسري وقيصر قال
ألا ترضي أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة.
هذا لفظه ، أو قريبًا منه.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو عاصم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن دخل عمر بن الخطاب على
٦٦٨٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وهُو عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ الْحَصِيرُ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَر فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَر؟ قَالَ: ذَكَرْتُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ قَالَ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ.
هَذَا لَفْظُهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.