مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس , بنحوه , وزاد فيه وأهدت امرأة يهودية إلى
٦٦٧٥- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس , بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ وَأَهْدَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً سَمِيطًا فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْتَنَعَ مَنْ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ أَفْسَدْتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْلَحْتِهَا؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّكَ سَتَعْلَمُ ذَلِكَ، وَإن كُنْتَ غَيْرَ نَبِيٍّ أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ يَزِيدُ عَنْ مُبَارَكٍ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس , بنحوه , وزاد فيه وأهدت امرأة يهودية إلى
٦٦٧٥- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس , بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ وَأَهْدَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةً سَمِيطًا فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَامْتَنَعَ مَنْ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ أَفْسَدْتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْلَحْتِهَا؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّكَ سَتَعْلَمُ ذَلِكَ، وَإن كُنْتَ غَيْرَ نَبِيٍّ أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ يَزِيدُ عَنْ مُبَارَكٍ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.