مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن المثني عن خالد بن الحارث الهُجيميّ عن حميد عن أنس عن غاب أنس بن النضر عن قتال بدر عن غبت

٦٦٣٤- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشْهَدَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَيْفَ أَصْنَعُ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مَضَى بِسَيِفِه فَتَلَقَّاهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَيْنَ يَا سَعْدُ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لأَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ قَالَ: فَمَضَى فَقَاتَلَ قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَمَثَّلُوا بِهِ قَالَ: فَمَا عَرَفْنَاهُ إلاَّ بِبَنَانِهِ قَالَ: وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} .

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن المثني عن خالد بن الحارث الهُجيميّ عن حميد عن أنس عن غاب أنس بن النضر عن قتال بدر عن غبت

٦٦٣٤- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ النَّبِيّ ﷺ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللَّهُ ﵎ أَشْهَدَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِتَالا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ﵎ كَيْفَ أَصْنَعُ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مَضَى بِسَيِفِه فَتَلَقَّاهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَيْنَ يَا سَعْدُ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لأَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ قَالَ: فَمَضَى فَقَاتَلَ قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَمَثَّلُوا بِهِ قَالَ: فَمَا عَرَفْنَاهُ إلَاّ بِبَنَانِهِ قَالَ: وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.