مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة عن عبد القدوس بن الحجاج عن Sa'id bin Sinan al-Hanfi عن حدير بن كريب الحضرمي عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر العدوي

٥٣٩٤- حَدَّثنا سلمة، حَدَّثنا عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يُوشَكُ بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ، فَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، فَقَالَ زياد بن لبيد: يانبي اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وهذا كتاب الله قد قرأناه ونقرئه وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ ! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: ثكلتك أمك يازياد بْنَ لَبِيدٍ إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أهل المدينة!! أوليس هَؤُلاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ؟! فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ؟ ! إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعًا يَرْفَعُهُ، وَلكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ: ولاَ يَذْهَبُ عَالِمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إلاَّ كَانَ ثَغْرَةً فِي الإِسْلامِ لا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. هَؤُلاءِ يُعْرَفُونَ بِكُنَاهِمْ: سَعْد بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو شَجَرَةَ، وَأبُو الزَّاهِرِيَّةِ اسْمُهُ حُدَيْرٌ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة عن عبد القدوس بن الحجاج عن Sa'id bin Sinan al-Hanfi عن حدير بن كريب الحضرمي عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر العدوي

٥٣٩٤- حَدَّثنا سلمة، حَدَّثنا عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: يُوشَكُ بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ، فَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، فَقَالَ زياد بن لبيد: يانبي اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وهذا كتاب الله قد قرأناه ونقرئه وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ ! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ثكلتك أمك يازياد بْنَ لَبِيدٍ إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أهل المدينة!! أوليس هَؤُلاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ؟! فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ؟ ! إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعًا يَرْفَعُهُ، وَلكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ: ولَا يَذْهَبُ عَالِمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إلَاّ كَانَ ثَغْرَةً فِي الإِسْلامِ لا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. هَؤُلاءِ يُعْرَفُونَ بِكُنَاهِمْ: سَعْد بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو شَجَرَةَ، وَأبُو الزَّاهِرِيَّةِ اسْمُهُ حُدَيْرٌ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

5394 - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، نَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يُوشِكُ بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ . فَرَدَّدَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وَهَذَا كِتَابُ اللهِ قَدْ قَرَأْنَاهُ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ !! أَوَلَيْسَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ؟! فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ ؟ ! إِنَّ اللهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعًا يَرْفَعُهُ ، وَلَكِنْ يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ- أَحْسِبُهُ قَالَ- وَلَا يَذْهَبُ عَالِمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَانَ ثَغْرَةٌ فِي الْإِسْلَامِ لَا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . هَؤُلَاءِ يُعْرَفُونَ بِكُنَاهُمْ : سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو شَجَرَةَ ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ اسْمُهُ حُدَيْرٌ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.