مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٧ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسحاق بن سليمان البغدادي عن سعيد بن محمد الوراق عن رشدين بن كريب عن أبيه

٥٢٠٨- حَدَّثنا إسحاق بن سليمان البغدادي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الوراق، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ؟ قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ، يَعْنِي: فِي الصَّلاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ، أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاتَهُ وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
إسحاق بن سليمان البغدادي عن سعيد بن محمد الوراق عن رشدين بن كريب عن أبيه

من غير وجه وفي هذا الحديث تفسير ليس في حديث غيره فلذلك ذكرناه.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسحاق بن سليمان البغدادي عن سعيد بن محمد الوراق عن رشدين بن كريب عن أبيه

٥٢٠٨- حَدَّثنا إسحاق بن سليمان البغدادي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الوراق، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ؟ قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ، يَعْنِي: فِي الصَّلاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ، أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاتَهُ وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

5208 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : نَا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ ، يَعْنِي : فِي الصَّلَاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ، أَوْ عَلَى الْإِنْسَانِ صَلَاتَهُ ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ : أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
7 links, never merges
بنحوه