مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء عن حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة
٥١٧٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلا تُزَعْزِعُوهَا، ولاَ تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تِسْعُ نِسْوَةٍ، وَكان يُقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولاَ يُقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. قَالَ عَطَاءٌ: الَّتِي لا يُقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي يُحْفَظُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يُقْسِمُ لَهَا سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ لأَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥١٧٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي ، قال : حَدَّثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيج عن عطاء قال : حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة فقال : هذه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة . قال عطاء : التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد ، وقد روي بغير هذا الإسناد ، عَن ابنِ عباس والذي يحفظ ، عَن ابنِ عباس من غير هذا الوجه أن التي لم يكن يقسم لها سودة بنت زمعة لأنها وهبت يومها لعائشة.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء عن حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة
٥١٧٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلا تُزَعْزِعُوهَا، ولَا تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تِسْعُ نِسْوَةٍ، وَكان يُقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولَا يُقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. قَالَ عَطَاءٌ: الَّتِي لا يُقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي يُحْفَظُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يُقْسِمُ لَهَا سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ لأَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ.