مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad bin Ala al-Wraq Abu عن جعفر بن سلمة عن Abu Bakr bin 'Ali bin 'Ata' bin Maqaddam عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: بعث

٥١٢٧- حَدَّثنا حمدان بن علي البغدادي قال:حَدَّثنا جعفر بن سلمة، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً , فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ , فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ , وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا , وَبَقَيَ رَجُلٌ , لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ , لَمْ يَبْرَحْ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتََلَهُ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَشْهَدُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟! وَاللَّهِ , لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ؟ فَقَالَ: ادْعُ لِيَ الْمِقْدَادَ، يَا مِقْدَادُ , أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ فَكَيْفَ بِكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ غَدًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ , تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} ، أَوِ السَّلاَمَ، شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ، يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ، {لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ، كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ} ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمِقْدَادِ: كَانَ رَجُلاً مُؤْمِنًا , يُخْفِي إِيمَانَهُ، مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ , فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ، فَقَتَلْتَهُ , وَكَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن ابنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

للمقداد : كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ عَن ابنِ عباس ، ولاَ نَعْلَمُ لط طريقا عَن ابنِ عباس إلاَّ هذا الطريق.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad bin Ala al-Wraq Abu عن جعفر بن سلمة عن Abu Bakr bin 'Ali bin 'Ata' bin Maqaddam عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: بعث

٥١٢٧- حَدَّثنا حمدان بن علي البغدادي قال:حَدَّثنا جعفر بن سلمة، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً , فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ , فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ , وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا , وَبَقَيَ رَجُلٌ , لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ , لَمْ يَبْرَحْ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ , فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتََلَهُ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَشْهَدُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟! وَاللَّهِ , لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ , فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ؟ فَقَالَ: ادْعُ لِيَ الْمِقْدَادَ، يَا مِقْدَادُ , أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟ فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ غَدًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ , ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ ، أَوِ السَّلَامَ، شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ، يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ، ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ، كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمِقْدَادِ: كَانَ رَجُلاً مُؤْمِنًا , يُخْفِي إِيمَانَهُ، مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ , فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ، فَقَتَلْتَهُ , وَكَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن ابنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.