مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ حَتَّى أَخَذُوا السِّلاحَ، أَوْ حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأنا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمَنْ بعده ثقات.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، قال : حَدَّثنا عُبَيد الله ، قال : حَدَّثنا إسرائيل ، عَن عَبد الأعلى عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، أن رجلاً وقع في أب للعباس كان في الجاهلية فلطمه العباس فجاء قومه فقالوا : والله لنلطمنه كما لطمه حتى أخذوا السلاح ، أو حتى لبسوا السلاح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر ثم قال : أيها الناس أي أهل الأرض تعلمونه أكرم على الله ؟ قالوا : أنت قال : فإن العباس مني وأنا منه لا تسبوا امواتنا فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا : يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك فاستغفر لنا.
وهذا الكلام لا نعلمه يُرْوَى عَن النبي صلى الله عليه وسلم
إلاَّ مِن هذا الوجه بهذا الإسناد وإسناده حسن عَبد الأعلى الثعلبي مشهور من أهل الكوفة ومن بعده ثقات.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ حَتَّى أَخَذُوا السِّلاحَ، أَوْ حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأنا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمَنْ بعده ثقات.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.