مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٧٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا صدقة، يعني ابن موسى، قَال: حَدَّثنا فَرْقَدٌ، يَعْنِي السَّبَخِيَّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَكَّةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ قَدْ غَلَبَنِي فَقَالَ لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ، ولاَ حِسَابٌ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا فَكَانَتْ إِذَا خَشِيَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَتَعَلَّقُ بِهَا فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ فَيَذْهَبُ عَنْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفَرْقَدٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ شعبة وغيره واحتلموا حَدِيثَهُ عَلَى سُوءِ حِفْظٍ فِيهِ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لها : إن تصبري على ما أنت عليه تجيئي يوم القيامة ليس عليك ذنوب ولا حساب قالت : والذي بعثك بالحق لأصبرن حتى ألقى الله قالت : إني أخاف الخبيث أن يجردني فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتعلق بها فتقول له : اخسأ فيذهب عنها.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ مِن هذا الوجه بهذ الإسناد وصدقة ليس به بأس وفرقد قد حدث عنه جماعة من أهل العلم منهم شعبة وغيره واحتلموا حديثه على سوء حفظ فيه.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٧٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا صدقة، يعني ابن موسى، قَال: حَدَّثنا فَرْقَدٌ، يَعْنِي السَّبَخِيَّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ بِمَكَّةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ قَدْ غَلَبَنِي فَقَالَ لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ، ولَا حِسَابٌ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا فَكَانَتْ إِذَا خَشِيَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَتَعَلَّقُ بِهَا فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ فَيَذْهَبُ عَنْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفَرْقَدٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ شعبة وغيره واحتلموا حَدِيثَهُ عَلَى سُوءِ حِفْظٍ فِيهِ.