مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبدة عن سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس عن لحق المسلمون رجلا في غنيمة له
٤٩٥٥- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيمته، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} : الغُنَيمة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لحق المسلمون رجلاً في غنيمة له فسلم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله : {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} الغنيمة.
وهذا الحديث قد رُوِيَ ، عَن ابنِ عباس من غير هذا الوجه وهذا الطريق أحسن طريقا يروى عنه في ذلك.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبدة عن سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس عن لحق المسلمون رجلا في غنيمة له
٤٩٥٥- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيمته، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ : الغُنَيمة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ.