مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٢١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَيَايَتَانِ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ يَحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، ولاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ.
هَذَا لَفْظُ بَشِيرٍ، أَوْ نَحْوِهِ، وَإنَّما مَعْنَى يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ ثَوَابُهُمَا كَمَا يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قَالَ: إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَجِيءُ مِثْلُ أُحُدٍ، وَقال: ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ صَدَقَتُهُ فَإِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ عَلَى ثَوَابِهِ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٢١- حدثنا عمرو بن علي قال : نا أبو أحمد قال : نا بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تعلموا البقرة وآل عمران فإنهما يجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما تعلموا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ".
هذا لفظ بشير أو نحوه وإنما معنى" يجيئان يوم القيامة "يجيء ثوابهما كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن اللقمة لتجيء مثل أحد "وقال :" ظل المؤمن يومئذ صدقته " فإنما هذا كله على ثوابه .
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٢١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَيَايَتَانِ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ يَحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، ولَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ.
هَذَا لَفْظُ بَشِيرٍ، أَوْ نَحْوِهِ، وَإنَّما مَعْنَى يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ ثَوَابُهُمَا كَمَا يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَجِيءُ مِثْلُ أُحُدٍ، وَقال: ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ صَدَقَتُهُ فَإِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ عَلَى ثَوَابِهِ.