مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عيسى الكوفي عن 'Umar bin Hafs bin Ghyath عن أبي عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة، أو رجل من أصحاب

٤٢٩٣- حَدَّثنا أحمد بن عيسى الكوفي، قَال: حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَرْعَى غَنَمًا، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ انْطَلِقْ فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً، يَعْنِي الشَّرِيكَ وَأَتَاهُمْ: فَأَيْنَ مُحَمد لا يجيء معك؟ قال:قد قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي قَالَ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً، ولاَ أَعَفَّ مِنْ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - لا يَفْعَلُ قَالَتْ: فَانْطَلِقْ فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ: وَفَعَلْتُ؟ ! قَالُوا: نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ: بَلَى فَلا تُسَفِّهَنَّ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلاَّ عُمَر بْنُ حَفْصٍ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرٍ. وَقَدْ رَواه غَيْرُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلا، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شاء الله.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عيسى الكوفي عن 'Umar bin Hafs bin Ghyath عن أبي عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة أو رجل من أصحاب

٤٢٩٣- حدثنا أحمد بن عيسى الكوفي قال : نا عمر بن حفص بن غياث قال : نا أبي قال : نا الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة أو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يرعى غنما ثم كان يرعى الإبل مع شريك له قد أكترتهما أخت خديجة فلما قضوا السفر بقى عليهما شيء فجعل شريكه يأتيهم فيتقاضاهم ويقول لمحمد انطلق فيقول : "اذهب أنت فإني أستحي" فقالت له مرة يعني الشريك وأتاهم : فأين محمد لا يجيء معك ؟ قال :قد قلت له فذكر أنه يستحي قال : فذكرت ذلك لأختها خديجة فقالت ما رأيت أحدا قط أشد حياء ولا اعف من محمد صلى الله عليه وسلم فوقع في نفس أختها خديجة فبعثت إليه فقالت : ائت أبي فاخطب إليه فقال : "أبوك رجل كثير المال" - أحسبه قال - "لا يفعل" قالت : فانطلق فألق كلمة فإني أكفيك وأته عند سكره ففعل فأتاه فزوجه فلما أصبح جلس في الناس فقيل له : قد أحسنت زوجت محمدا قال : وفعلت ؟ ! قالوا : نعم فقام فدخل عليها فقال : إن الناس يقولون : إني زوجت محمدا وما فعلت قالت : بلى فلا تسفهن فإن محمدا كذا وكذا فلم تزل به حتى رضي ثم بعثت إلى محمد صلى الله عليه وسلم بأوقيتين من فضة أو ذهب فقالت : اشتر حلة فأهدها إليه وكذا وكذا قال وأحسبه فعل . وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن جابر بن سمرة ولا نعلم أسند هذا الحديث عن جابر إلا عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش عن أبي خالد عن جابر وقد رواه غير عمر بن حفص عن الأعمش عن أبي خالد مرسلا وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تزويجه خديجة احاديث بألفاظ مختلفة نذكر كل حديث منها بلفظه في موضعه إن شاء الله .

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عيسى الكوفي عن 'Umar bin Hafs bin Ghyath عن أبي عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة، أو رجل من أصحاب

٤٢٩٣- حَدَّثنا أحمد بن عيسى الكوفي، قَال: حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَرْعَى غَنَمًا، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ انْطَلِقْ فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً، يَعْنِي الشَّرِيكَ وَأَتَاهُمْ: فَأَيْنَ مُحَمد لا يجيء معك؟ قال:قد قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي قَالَ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً، ولَا أَعَفَّ مِنْ مُحَمد ﷺ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - لا يَفْعَلُ قَالَتْ: فَانْطَلِقْ فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ: وَفَعَلْتُ؟ ! قَالُوا: نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ: بَلَى فَلا تُسَفِّهَنَّ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمد ﷺ بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلَاّ عُمَر بْنُ حَفْصٍ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرٍ. وَقَدْ رَواه غَيْرُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلا، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شاء الله.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4293 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ : نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : نَا أَبِي ، قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْعَى غَنَمًا ، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الْإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ ، فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ ، فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ ، وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ : انْطَلِقْ ، فَيَقُولُ : I " اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي I " فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً - يَعْنِي الشَّرِيكَ - وَأَتَاهُمْ : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَا يَجِيءُ مَعَكَ ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي ، قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِأُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً وَلَا أَعَفَّ مِنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتِ : ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : I " أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ I " - أَحْسَبُهُ قَالَ - I " لَا يَفْعَلُ I " قَالَتْ : فَانْطَلِقْ ، فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ ، وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ ، فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا ، قَالَ : وَفَعَلْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنِّي زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ . قَالَتْ : بَلَى ، فَلَا تُسَفِّهَنَّ ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ، فَقَالَتِ : اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلًا ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه