مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صفوان بن المغلس عن بكر بن خداش عن حرب بن خالد بن جابر بن سمرة عن أبيه عن جده عن جاء ماعز إلى
٤٢٨٣- حَدَّثنا صفوان بن المغلس، قَال: حَدَّثنا بكر بن خداش، قَال: حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّه، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: يَا رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ جاءه من قبل وجهه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَصْحَابِهِ: قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَوَجَدُوهُ صَحِيحًا فَرُجِمَ فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ حَاضَرَهُمْ وَتَلَقَّاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كَلا فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ عَن غَيْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَيْضًا وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلامِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صفوان بن المغلس عن بكر بن خداش عن حرب بن خالد بن جابر بن سمرة عن أبيه عن جده عن جاء ماعز إلى
٤٢٨٣- حَدَّثنا صفوان بن المغلس، قَال: حَدَّثنا بكر بن خداش، قَال: حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّه، ﵁، قَالَ جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ اللهِ ﷺ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ جاءه من قبل وجهه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَوَجَدُوهُ صَحِيحًا فَرُجِمَ فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ حَاضَرَهُمْ وَتَلَقَّاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَلا فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا عَن غَيْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَيْضًا وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلامِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.