مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاسم بن هاشم بن سعيد عن عتبة بن السكن الحمصي عن الأوزاعي عن صالح بن جبير عن أبو أسماء الرحبي

٤١٦٦- حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عتبة بن السكن الحمصي، قَال: حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَير، قَالَ: حَدَّثني أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثني ثَوْبَانُ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسولَ اللهِ أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ: تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالرَّحْمَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَهِيَ صَلاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ قَدْ رَوَى عَن الأَوْزاعِيّ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَصَالِحُ بْنُ جُبَير فَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الأَوْزَاعِيِّ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاسم بن هاشم بن سعيد عن عتبة بن السكن الحمصي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن صالح بن جبير الصدائي عن أبو أسماء الرحبي

تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى" . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن ثوبان بهذا الإسناد وعتبة بن السكن قد روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها وصالح بن جبير فلا نعلم روى عنه غير الأوزاعي .

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاسم بن هاشم بن سعيد عن عتبة بن السكن الحمصي عن الأوزاعي عن صالح بن جبير عن أبو أسماء الرحبي

٤١٦٦- حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عتبة بن السكن الحمصي، قَال: حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَير، قَالَ: حَدَّثني أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثني ثَوْبَانُ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسولَ اللهِ أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ: تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ اللَّهُ ﵎ بِالرَّحْمَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَهِيَ صَلاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ قَدْ رَوَى عَن الأَوْزاعِيّ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَصَالِحُ بْنُ جُبَير فَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الأَوْزَاعِيِّ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4166 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : نَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : نَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ ، قَالَ : I " تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالرَّحْمَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَهِيَ صَلَاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَعُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ قَدْ رَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ، وَصَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الْأَوْزَاعِيِّ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.