مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٦٥- وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، ولاَ عَدْلٌ، وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كَيْفَ أَنْتُمْ فِي قَوْمٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَصَارُوا حُثَالَةً وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: اصْبِرُوا خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهِمْ وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ بَعْضُ كَلامِهِ لا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإِسْنَادِ فَكَتَبْنَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَمَا وَجَدْنَا مِنَ الْحَدِيثِ عِنْدَ مَنْ هو أوثق من {....} .
هَذَا الْحَدِيثَ ذَكَرْنَاهُ عَمَّنْ هُوَ أَوْثَقُ وَأَقْرَرْنَا مل لَمْ نَحْفَظْهُ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي مَوْضِعِهِ.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إلا من هذا الوجه بهذ الإسناد فكتبنا الحديث بطوله لما فيه من الزيادة وما وجدنا من الحديث عند من هو أوثق من ( .... )
هذا الحديث ذكرناه عمن هو أوثق وأقررنا مل لم نحفظه إلا بهذا الإسناد في موضعه .
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٦٥- وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، ولَا عَدْلٌ، وَقال
رَس ُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ أَنْتُمْ فِي قَوْمٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَصَارُوا حُثَالَةً وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: اصْبِرُوا خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهِمْ وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بَعْضُ كَلامِهِ لا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ من هذا الوجه بهذ الإِسْنَادِ فَكَتَبْنَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَمَا وَجَدْنَا مِنَ الْحَدِيثِ عِنْدَ مَنْ هو أوثق من ﴿....﴾ .
هَذَا الْحَدِيثَ ذَكَرْنَاهُ عَمَّنْ هُوَ أَوْثَقُ وَأَقْرَرْنَا مل لَمْ نَحْفَظْهُ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي مَوْضِعِهِ.