مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباد عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله عن أبيه، وعمه عن أبي رافعليس من الرواة: بعث
٣٨٧٤ - حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ، وَخَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ فَرَجَعَ وَهُوَ يَذُمُّ عَلِيًّا وَيَشْكُوهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَخْبَرَنَا عَمْرٌو هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيٍّ جَوْرًا فِي حُكْمِهِ أَوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا «فَعَلَامَ تَقُولُ مَا يَبْلُغْنِي؟» قَالَ: بُغْضُهُ لَا أَمْلِكُهُ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: «§مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَمَنْ أُحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ»
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباد عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله عن أبيه ، وعمه عن أبي رافعليس من الرواة: بعث
٣٨٧٤ـ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَمِّهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ ، يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ شَاسٍ ، فَرَجَعَ وَهُوَ يَذُمُّ عَلِيًّا وَيَشْكُوهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرٌو هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيٍّ جَوْرًا فِي حُكْمِهِ أَوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ لاَ ، فَعَلامَ تَقُولُ مَا يَبْلُغْنِي ؟ قَالَ : بُغْضُهُ لاَ أَمْلِكُهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، وَقَالَ
مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ ، وَمَنْ أُحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباد عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله عن أبيه، وعمه عن أبي رافعليس من الرواة: بعث
٣٨٧٤ - حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، ﵁، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ، وَخَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ فَرَجَعَ وَهُوَ يَذُمُّ عَلِيًّا وَيَشْكُوهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " أَخْبَرَنَا عَمْرٌو هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيٍّ جَوْرًا فِي حُكْمِهِ أَوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا «فَعَلَامَ تَقُولُ مَا يَبْلُغْنِي؟» قَالَ: بُغْضُهُ لَا أَمْلِكُهُ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَج ْهِهِ، وَقَالَ: «مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَمَنْ أُحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ»