مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن أبو الأسود عن عبد الله بن لهيعة عن سليمان بن زياد الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء
٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نَا أَبُو الْأَسْوَدِ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِنَاسٍ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ فَهُمْ عُرَاةٌ يَتَجَادَلُونَ بِهَا، قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ، قَالُوا: إِنَّ هَؤُلَاءِ كَذَا فَدَعُوهُمْ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَادَرُوا فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا وَكُنْتُ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ أَسْمَعْهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ §لَا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا وَلَا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا»
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن أبو الأسود عن عبد الله بن لهيعة عن سليمان بن زياد الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء
٣٧٨٥ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ، أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِنَاسٍ ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ ، فَهُمْ عُرَاةٌ يَتَجَادَلُونَ بِهَا ، قَالَ الزُّبَيْدِيُّ : فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ ، قَالُوا : إِنَّ هَؤُلاءِ كَذَا فَدَعُوهُمْ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَادَرُوا فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبًا وَكُنْتُ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ أَسْمَعْهُ ، يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ، لاَ مِنَ اللهِ اسْتَحْيَوْا ، وَلاَ مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن أبو الأسود عن عبد الله بن لهيعة عن سليمان بن زياد الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء
٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نَا أَبُو الْأَسْوَدِ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِنَاسٍ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ فَهُمْ عُرَاةٌ يَتَجَادَلُونَ بِهَا، قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ، قَالُوا: إِنَّ هَؤُلَاءِ كَذَا فَدَعُوهُمْ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَادَرُوا فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا وَكُنْتُ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ أَسْمَعْهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ لَا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا وَلَا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا»