مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة عن المقرئ عن حيوة عن أبو هانئ، أن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد
٣٧٤٩ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: نَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: نَا حَيْوَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "§ثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهُا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ، وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ"
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة عن المقرئ عن حيوة عن أبو هانئ عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد
٣٧٤٩ـ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : ثَلاثَةٌ لاَ تُسْأَلُ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا ، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهُا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ ، وَثَلاثَةٌ لاَ تُسْأَلُ عَنْهُمْ : رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ ، وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللهِ ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ .
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة عن المقرئ عن حيوة عن أبو هانئ، أن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد
٣٧٤٩ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: نَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: نَا حَيْوَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهُا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ، وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ "