مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن مالك عن محمد بن حمران عن عبد الملك بن أبي نعامة الحنفي عن يوسف بن أبي مريم الحنفي عن قاعد، مع أبي بكرة إذ جاء رجل فسلم عليه عن أما تعرفنيليس من الرواة: بينما

٣٦٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ، مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَأَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اجْلِسْ حَدِّثْنَا، قَالَ: انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى - [١٢٠] - جِدَارِهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ: لَا تُذْعَرَنَّ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ، مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ، قَالَ: فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ، وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «صِفْهُ لِي» فَقُلْتُ: كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا» قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: صَدَقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن مالك عن محمد بن حمران عن عبد الملك بن أبي نعامة الحنفي عن يوسف بن أبي مريم الحنفي عن قاعد ، مع أبي بكرة إذ جاء رجل فسلم عليه عن أما تعرفنيليس من الرواة: بينما

٣٦٦٨ـ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ ، مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنْتَ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اجْلِسْ حَدِّثْنَا ، قَالَ : انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لأَهْلِهَا إِلاَّ الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ ، فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ ، فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ : لاَ تُذْعَرَنَّ ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ ، مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ ، قَالَ : فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ ، وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ ، فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : صِفْهُ لِي ، فَقُلْتُ : كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : صَدَقَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَبُو بَكْرَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن مالك عن محمد بن حمران عن عبد الملك بن أبي نعامة الحنفي عن يوسف بن أبي مريم الحنفي عن قاعد، مع أبي بكرة إذ جاء رجل فسلم عليه عن أما تعرفنيليس من الرواة: بينما

٣٦٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ، مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَأَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اجْلِسْ حَدِّثْنَا، قَالَ: انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى ⦗١٢٠⦘ جِدَارِهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ: لَا تُذْعَرَنَّ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ، مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ، قَالَ: فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ، وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «صِفْهُ لِي» فَقُلْتُ: كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا» قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: صَدَقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3668 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ : نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ قَالَ :

بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ ، مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنْتَ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : اجْلِسْ حَدِّثْنَا قَالَ : انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ : لَا تُذْعَرَنَّ ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ ، مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ قَالَ : فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ ، وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : I " صِفْهُ لِي I " فَقُلْتُ : كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : صَدَقَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.